تبليغاتX
منتظرظهور
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ..... اَللّـهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِه في هذِهِ السَّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَة وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيْنا حَتّى تُسْكِنَهُ اَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً ......حضرت آيت الله العظمي خامنه اي : كسي كه در انتظار آن مصلح بزرگ است بايد در خود زمينه هاي صلاح را آماده كند ....بسم الله الرحمن الرحيم اَللّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظيمِ، وَ رَبَّ الْكُرْسِىِّ الرَّفيعِ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ، وَ مُنْزِلَ التَّوْراةِ وَالْإِنْجيلِ وَالزَّبُورِ، وَ رَبَّ الظِّلِّ وَالْحَرُورِ، وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظيمِ، وَ رَبَّ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبينَ، وَالْأَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلينَ اَللّهُمَّ إِنّى أَسْأَلُكَ بوَجْهِكَ الْكَريمِ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنيرِ، وَ مُلْكِكَ الْقَديمِ، يا حَىُّ يا قَيُّومُ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذى أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمواتُ وَالْأَرَضُونَ، وَ بِاسْمِكَ الَّذى يَصْلَحُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ، يا حَيّاً قَبْلَ كُلِّ حَىٍّ، وَ يا حَيّاً بَعْدَ كُلِّ حَىٍّ، وَ يا حَيّاً حينَ لا حَىَّ، يا مُحْيِىَ الْمَوْتى، وَ مُميتَ الْأَحْياءِ، يا حَىُّ لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ. اَللّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلانَا الْإِمامَ الْهادِىَ الْمَهْدِىَّ الْقائِمَ بِأَمْرِكَ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلى آبائِهِ الطّاهِرينَ، عَنْ جَميعِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ فى مَشارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغارِبِها، سَهْلِها وَ جَبَلِها، وَ بَرِّها وَ بَحْرِها، وَ عَنّى وَ عَنْ والِدَىَّ مِنَ الصَّلَواتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ، وَ مِدادَ كَلِماتِهِ، وَ ما أَحْصاهُ عِلْمُهُ، وَ أَحاطَ بِهِ كِتابُهُ. أَللّهُمِّ إِنّى أُجَدِّدُ لَهُ فى صَبيحَةِ يَوْمى هذا، وَ ما عِشْتُ مِنْ أَيّامى عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فى عُنُقى، لا أَحُولُ عَنْها، وَ لا أَزُولُ أَبَداً. اَللّهُمَّ اجْعَلْنى مِنْ أَنْصارِهِ وَ أَعَوانِهِ، وَالذّابّينَ عَنْهُ، وَالْمُسارِعينَ إِلَيْهِ فى قَضاءِ حَوائِجِهِ، وَالْمُمْتَثِلينَ لِأَوامِرِهِ، وَالْمُحامينَ عَنْهُ، وَالسّابِقينَ إِلى إِرادَتِهِ، وَالْمُسْتَشْهَدينَ بَيْنَ يَدَيْهِ. اَللّهُمَّ إِنْ حالَ بَيْنى وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذى جَعَلْتَهُ عَلى عِبادِكَ حَتْماً مَقْضِيّاً، فَأَخْرِجْنى مِنْ قَبْرى مُؤْتَزِراً كَفَنى، شاهِراً سَيْفى، مُجَرِّداً قَناتى، مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدّاعى فِى­الْحاضِرِ وَالْبادى. اَللّهُمَّ أَرِنِى­ الطَّلْعَةَ الرَّشيدَةَ وَالْغُرَّةَ الْحَميدَةَ، وَاكْحَُلْ ناظِرى بِنَظْرَةٍ مِنّى إِلَيْهِ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ، وَاسْلُكْ بى مَحَجَّتَهُ، وَ أَنْفِذْ أَمْرَهُ، وَاشْدُدْ أَزْرَهُ، وَاعْمُرِ اللّهُمَّ بِهِ بِلادَكَ ، وَ أَحْىِ بِهِ عِبادَكَ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ: ظَهَرَ الْفَسادُ فِى الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِى النّاسِ، فَأَظْهِرِ اللّهُمَّ لَنا وَلِيَّكَ وَابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ الْمُسَمّى بِاسْمِ رَسُولِكَ حَتّى لا يَظْفَرَ بِشَىْءٍ مِنَ الْباطِلِ إِلّا مَزَّقَهُ، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ، وَاجْعَلْهُ اللّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبادِكَ وَ ناصِراً لِمَنْ لا يَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيْرَكَ، وَ مُجَدِّداً لِما عُطِّلَ مِنْ أَحْكامِ كِتابِكَ، وَ مُشَيِّداً لِما وَرَدَ مِنْ أَعْلامِ دينِكَ، وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَاجْعَلْهُ اللّهُمَّ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدينَ، اَللّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِرُؤْيَتِهِ، وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلى دَعْوَتِهِ، وَارْحَمِ اسْتِكانَتَنا بَعْدَهُ ، اللّهُمَّ اكْشِفْ هذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هذِهِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ، وَ عَجِّلْ لَنا ظُهُورَهُ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعيداً وَ نَراهُ قَريباً، برَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ . االْعَجَلَ الْعَجَلَ يَا مَوْلاَيَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ.‏ لْعَجَلَ الْعَجَلَ يَا مَوْلاَيَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ.‏ الْعَجَلَ الْعَجَلَ يَا مَوْلاَيَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ.‏ .
محرم آمد و ماه عزا شد شنبه سی ام دی 1385 22:29

محرم آمد و ماه عزا شد

 

بسْمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيم اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبدِ الله اَلسَّلامُ عَلَيكَ يَابْنَ رَسُوْلِ الله اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَميِر المُؤمِنِيَن وَ ابْنَ سَيِدِ الوَصيّيَن اَلسَّلامُ عَلَيكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ سَيِدَةِ نِساءِ العْالَمِينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ الله وَ اَبنِ ثَارِهَ وَالوِتْرَ الْمَوْتُورِ اَلسَّلامُ عَلَيكَ وَ عَلي الَأرواحِ الَّتِي حَلَتْ بِفِنآئِكَ عَلَيكُمْ مِنْي جَمِيعاً سَلامُ اللهِ اَبداً ما بَقَيتُ وَ بَقِيَ الَّليلِ وَ النَّهارُ يا اَبا عَبدِ اللِه لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَ جَلَتْ وَ عَظُمَتِ الُمصيبَةُ بِكَ عَلَينْا وَ عَلي جَميِع اَهْلِ الِأسْلِام وَ جَلَّتْ وَ عَظُمَتِ اَلمُصيبَتكَ  في السَّمواتِ عَلي جَميع اَهْلِ السَّمواتِ فَلَعِنَ اللهُ اُمَّةً اَسَسَتْ اَساسَ الظُّلمِ وَ الجُورِ عَلَيكُمْ اَهْلِ البَيتِ وَلَعَنْ اللهُ اُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتي رَتَبِكُمُ اللهُ فيها وَ لَعَنَ اللهُ اُمةً قَتَلَتكُمْ وَ لَعَنَ اللهُ المُمهِدِينَ لَهُمْ بِا لتَمكيِن مِنْ قِتالِكُمْ بَرِئتُ اِلَي اللهِ وَ اِلَيكُمْ مِنهُمْ وَ اَشياعِهِمْ وَ اَتْباعِهِمْ وَ اَوْليائهِمْ يا اَبا عَبدِ الله اِني سِلْمٌ ِلِمَنْ سالَمَكُمْ وَ حَربٌ لِمَنْ حارَبَكُم اِلي يُومِ القِيمةِ وَ لَعَنَ اللهُ الُ زِيادٍ وَ ال مَروانَ وَلَعَنَ اللهُ بَنِي اُمَيةَ قاطِبَةً وَ لَعَنَ اللهُ بْنَ مَرجانَةً وَ لَعَنَ اللهُ عُمَرِبْنِ سَعْد وَ لَعَنَ اللهُ شِمراً وَلَعَنَ اللهُ اُمةً اَسْرَجَتْ وَالجَمَتْ وَ تَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ بِاَبي اَنتَ وَ اُمّي لَقَدْ عَظُمَ مُصابي بِكَ فَاَسئلُ اللهَ الَّذي اَكرَمَ مَقامَكَ وَ اَكْرَمَني اَنْ يَرزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ اِمامٍ مَنصُورٍ مِنْ اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلي اللهُ عَلَيهِ وَ الِه اَللّهُمَّ اَجْعَلني عِندكَ وَجيهًا با الحُسَينِ عَليهِ السَّلامُ فيِ الدُنيا وَ الأخِرَةِ يا اَبا عَبْدِ اللهِ اِني اَتَقرَّبُ اِليَ اللهِ وَ اِلَي رَسُولِهِ وَ اِلَي اَمير الُمؤمِنينَ وَ اِلي فاطِمَةً وَ ِالي الْحَسَنْ وَ اِلَيكَ ِبمُوالاتِكَ وَ بالَبرائةِ ِممنِ اَسَّسَ ذلِكَ وَ بَني عَليهِ بُنيانَهُ وَ جَري في ظُلمِه وَجَوْرِه عَلَيْكُمْ وَ عَلي اَشياعِكُمَ بَرِئتُ اِليَ اللهِ وَ اِليكُمْ مِنْهُمْ وَ اَتَقَربُ اِلَي اللِه ثمَّ اِلَيكُمْ بِموالاتِكُمْ وَ مُوالاةِ وَلِيكُمْ وَ بِالبَرائةِ مِنْ اَعدائِكُمْ وَ النّاصِبينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبالبرآئةِ مِنْ اَشياعِهمْ وَ اَتباعِهمْ اِنيّ سِلمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَ حَربٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وولٌّي لِمَن والاكُمْ وَ عَدُ وٌّ لِمَنْ عاداكٌمْ فَاسُئلُ الله اَلذي اَكرَمَني بِمَعرفَتِكُمْ وَ مَعرفَةِ اَوليائِكُمْ وَرَزَقنِي اَلبرائَةَ مِن اَعدائِكُمْ  اَنْ يَجعَلنِي مَعَكُمْ في الدُّنيا وَ الاخرةِ وَ اَن يُثَبِتَ لي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ في الدُّنيا وَالأخرةِ وَ اَسَئلهُ اَن يُبَلغَنيَ المَقامَ الَمحمودَ لَكُمُ عِنْدَ اللهِ وَ اَنْ يَرزُقَني طَلَبَ ثاري مَعَ اِمامٍ هُدي ظاهِرٍ ناطِقٍ بالحَقِ مِنْكُمْ وَ اَسئلُ اللهَ بِحَقِكُمْ وَ بِالشَانِ اَلذيِ لَكُمْ عِندهُ اَنْ يَعطنِي بِمصابي بِكُمْ  اَفْضَلَ ما يُعطي مُصاباً بِمُصيبةً مصٌیبة ما اَعْظَمَها وَ اَعظمَ رَزَيِتها ِفي اِلاسلامِ وَ في جَميعَ السَّمواتِ وَ الارضِ اَللهُمَّ اجْعَلني في مَقامي هذا ِممَنْ تَنالُهُ مِنكَ صلَواتٌ وَ رحمةٌ وَ مَغفِرةٌ اَللهُمَّ اَجْعَلْ مَحيايَ مَحيا محمدٍ و ال مُحمد وَ مَماتي مَماتَ مُحمدٍ وَ ال مُحمدٍ اَللهمَّ اِنَّ هذا يَوْمٌ تَبركَتْ به بنوامَيَةَ وَ ابْنُ اكِلةَ الأَكبادِ الَّلعينُ ابنُ اللعينِ عَلي لِسانِك وَ لِسانِ نَبِيكَ صليَّ الله عليهِ و اله في كُلِ مَوْطِن وَ مَوقِفٍ وَقَفٍ  فيهِ نَبيكَ صلي الله عليهِ و اللهمَّ الَعن اَبا سُفيانَ وَ معاويةَ وَ يزيدَ بْنَ مُعاويةَ عَليهِمْ مِنكَ الَّلعنةُ اَبَدَ الابِدينَ وَ هَذا يَوْمٌ فَرِحَتْ به ال زِيادٍ وَ الُ مَروانَ بِقَتلِكُمْ اَلحسُيَن صَلواتُ اللهِ عَليهِ اَللهُمَّ فَضاعَفْ عَليهمُ اللعنَ منكَ وَالعذابِ الأَليمَ اللهمَّ اني اتقربُ اليكَ في هذا اليومِ وَفي مَوقفي هذا وَ اَيام حَيوتي بِالبرآئةِ مِنهم وَاللعنةِ عَليهَمّْ السلامُ پس مي گويي صَد مرتبه اللهمَّ العن اولَ ظالم ظلمَ حقَّ محمد و ال محمد و اخِرَ تابِع له علي ذالكَ اللهمَّ العنِ العصابةَ التي جاهدتِ الُحسين وَشايعتْ و بايِعتْ و تابِعتْ علي قِتله اللهمَّ العنهم جميعاً پس ميگوئي صد مرتبه السلام عليكَ يا ابا عَبداللهِ وَ علي الاَرواح الَّتي حَلت بفنآئِكَ عليكَ مِني سلامُ الله ابداً ما بَقيتُ وَ بقيَ الليلُ وَ النهارَوَ لاجعلهُ اللهُ اخرَ العهدِمني لزيارتكم السلامُ علي الحسين وعلي علي بن الحيسين و علي اولاد الحسين و علي اصحاب الحسين پس مي گوئي اللهمَ خُصَّ انتَ اَوّل ظالم باللعن مني وَابدَءُ به اولاًثمَّ الثاني وَالثالث َوَالرابعَ اللهمَّ العنِ يزيد خامساً و العن عبيدَ اللهِ بن زيادٍ و ابن مرجانةَ و عمربن سعد وَ شمراً و ال ابي سفيانَ وَال زياد و ال مروان و الي يوم القيامَة پس سجده مي روي و ميگوئي اللهمَّ لكَ الحَمد حمدَ الشاكرينَ لَكَ علي مصابهم الحمدُ للهِ علي عَظيمِ رَزيتي اللهمَّ ارزقني شَفاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُروُدِ وَثبِتْ لي قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدِكَ مَعَ الحُسَينِ وَ اَصْحابِ الحُسَينِ الَّذينَ بَذَلُوا مُهْجُهْم دُوْنَ الحُسَينِ عَلَيه السَّلام

 

بین الحرمین

فرا رسیدن ماه محرم  ، ماه پیروزی خون بر شمشیر و ماه سوگواری سرور و سالار

 شهیدان عالم  حضرت حسین بن علی (علیه السلام) و یاران با وفایش

را به پیشگاه با عظمت مولانا حضرت صاحب الزمان (روحی له الفداء) ،

نایب برحقش حضرت آیت الله العظمی خامنه ای ( مدظله العالی )

 و تمامی عاشقان خاندان عصمت و طهارت  تسلیت

عرض می نمایم .

نوشته شده توسط محمدمهدی پیری | موضوع: مذهبی | لینک ثابت |
آیت الله معرفت به ملکوت اعلی پیوست شنبه سی ام دی 1385 21:57

آيت الله محمد هادي معرفت دار فاني را وداع گفت.

در آغاز ماه محرم الحرام عروج این عارف وارسته را به‌ محضر حضرت بقيه‌ الله‌ الاعظم‌  روحی له الفداء، رهبر معظم‌ انقلاب‌ اسلامی ، مراجع عظام‌ و تمام مسلمانان جهان و بیت شریف آن مرحوم تسليت عرض می نمایم.

مرحوم‌ آيت‌ الله‌ حاج‌ شيخ‌ هادي‌ معرفت‌ در سال‌ ‌1349‌ هجري‌ قمري‌ در شهر کربلاي‌ معلّي‌ به‌ دنيا آمد.

وي‌ در سن‌ دوازده‌ سالگي‌ وارد حوزه‌ علميه‌ کربلا شد و دروس‌ مقدماتي‌ ، سطح‌ و مقداري‌ از درس‌ خارج‌ را در محضر استادان‌ اين‌ حوزه‌ فراگرفت‌.

آن‌ مرحوم‌ در سن‌ ‌30‌ سالگي‌ وارد حوزه‌ علميه‌ نجف‌ اشرف‌ شد و از محضر آيات‌ عظام‌ سيد محسن‌ حکيم‌ ، سيد علي‌ فاني‌ ، شيخ‌ حسين‌ حلي‌ ، ميرزا باقر زنجاني‌ و سيد ابوالقاسم‌ خويي‌ بهره‌ برد با حضور حضرت‌ امام‌ در نجف‌ اشرف‌ در درس‌ ايشان‌ حاضر شد و در سال‌ ‌1391‌ هجري‌ قمري‌ به‌ حوزه‌ علميه‌ قم‌ منتقل‌ و در درس‌ مرحوم‌ آيت‌ الله‌ ميرزا هاشم‌ آملي‌ شرکت‌ کرد.

مرحوم‌ آيت‌ الله‌ معرفت‌ همزمان‌ با تحصيل‌ به‌ تدريس‌ دروس‌ سطح‌ و تحقيق‌ در مسائل‌ اسلامي‌ نيز اهتمام‌ داشت‌ و مقالات‌ فقهي‌ گوناگوني‌ در مجلات‌ و کنفرانسهاي‌ علمي‌ ارائه‌ کرد.

وي‌ با مشاهده‌ خلا‌ تحقيقات‌ قرآني‌ در حوزه‌ هاي‌ علميه‌ همزمان‌ با فقه‌ ، تحقيق‌ و تاليف‌ در باره‌ علوم‌ قرآني‌ پرداخت‌ که‌ کتابهاي‌ التمهيد ، صيانت‌ القرآن‌ و التفسير المفسرون‌ و تاريخ‌ قرآن‌ از جمله‌ آثار مهم‌ آن‌ مرحوم‌ است‌.

مرحوم‌ آيت‌ الله‌ حاج‌ شيخ‌ هادي‌ معرفت‌ عصر جمعه بر اثر عارضه‌ قلبي‌ و در سن‌ ‌76‌ سالگي‌ در منزل‌ خود در قم‌ بدرود حيات‌ گفت‌.

نوشته شده توسط محمدمهدی پیری | موضوع: فرهنگی | لینک ثابت |
سلام خدا بر نواب و ياران فدائيش چهارشنبه بیست و هفتم دی 1385 22:39

سلام و درود خدا بر سیدمجتبی نواب صفوی سید و سالار فدائیان اسلام

و یاران صدیق و با وفایش که با نثار خون پاک خود زمینه بیداری اسلامی را

 در جامعه ما ایجاد نمودند .

همان گونه که رهبر عزیز و بزرگوارمان فرمودند:

"بايد گفت كه اولين جرقه هاي انگيزش انقلابي اسلامي به وسيله ي نواب در من

 به وجود آمد و هيچ شكي ندارم كه اولين آتش را در دل ما نواب روشن كرد."

خدای قادر منان را به حرمت حضرت صدیقه طاهره (سلام الله عليها)که در روز شهادت آن بانوی بزرگوار این عزیزان به قربانگاه دژخیمان سفاک پهلوی برده شده و به سرور و سالارشان حضرت ابی عبدالله (ع) اقتدا کرده اند ،  را بر سر سفر حضرت سیدالشهداء و یاران باوفایش قرین و همنشین امام و شهدای انقلاب گرداند .

آمین یا رب العالمین

 


 

نوشته شده توسط محمدمهدی پیری | موضوع: فرهنگی | لینک ثابت |
اولين جرقه هاي انگيزش انقلابي اسلامي به وسيله ي نواب چهارشنبه بیست و هفتم دی 1385 9:58

 

 
 
 
 
 

نواب صفوی در حال اذان گفتن لحظاتی پیش از شهادت
شهيد سيدمجتبي نواب صفوي در سال 1303ش در خاني‏آباد تهران به دنيا آمد و پس از اتمام دروس ابتدايي، به آبادان سفر كرد. سيد مجتبي سپس براي ادامه تحصيل به نجف اشرف مهاجرت نمود و در آن‏جا از محضر مدرسين حوزه علميه نجف اشرف بهره‏مند گرديد. وي پس از چهار سال اقامت در نجف به دستور آيت‏اللَّه سيدابوالحسن اصفهاني جهت مبارزه با كجروي‏هاي كسروي به ايران آمد و با تشكيل "جمعيت فداييان اسلام" به مبارزه با بدخواهان و بدانديشان پرداخت. ترور وابستگان استعماري مانند احمد كسروي، عبدالحسين هژير، علي رزم‏آرا و حسين علاء از جمله فعاليت‏هاي سياسي اين جمعيت مي‏باشد. شهيد نواب صفوي همچنين با حكومت دكتر مصدق به خاطر عدم عمل به احكام اسلامي به مخالفت برخاست و به همين جهت در ايام نخست وزيري مصدّق، دستگير و به زندان افتاد و تا سقوط حكومت مصدق در زندان بود. سرانجام اين مجاهد خستگي‏ناپذير به همراه سه تن از همرزمانش به نام‏هاي خليل طهماسبي، مظفر علي ذوالقدر و سيدمحمد واحدي در بيدادگاه رژيم پهلوي محكوم و در صبحگاه 27 دي 1334 شمسي تيرباران شده و به خيل شهدا پيوستند. بدين ترتيب پرونده ده سال فعاليت سياسي و اجتماعي جمعيت فداييان اسلام بسته شد و جنايت ديگري در پرونده سياه خاندان پهلوي ثبت گرديد.

زندگي نامه
وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذينَ قُتِلوُا في سَبيلِ اللهِ اَمْواتاً بَلْ اَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ 1
سيد مجتبي تهراني معروف به نواب صفوي، در سال 1303 شمسي در خانواده اي روحاني و اصيل در خانه محقري در خاني آباد تهران قدم به عرصه ي وجود گذاشت. وي با علاقه و عشقي وصف ناشدني به روحانيت و به قصد ادامه راه آبا و اجداد خود، در اواخر سال 1320، پس از طي تحصيلات ابتدايي و متوسطه، رهسپار حوزه علميه نجف اشرف شد. شهيد از طرف مادر به سادات دُرچه اصفهان منتسب و از طرف پدر ميرلوحي است.


مظفر ذوالقدر، خلیل طهماسبی و نواب صفوی در دادگاه نظامی

شهيد عنوان نواب صفوي را از خاندان مادر به ارث برده است. پدر او مرحوم سيد جواد ميرلوحي، دانشمندي روحاني بود كه در اثر فشار حكومت رضاخان مجبور به ترك لباس روحانيت شد، اما از طريق تصدي وكالت دادگستري همچنان به داد مظلومان مي رسيد.

مرحوم سيد جواد در سال 1314 يا 15 در اثر مشاجره و درگيري لفظي با (داور) وزير عدليه ي رضاخان، غيرت علويش به جوش آمد و يك سيلي نثار وي كرد كه در اثر آن سه سال به زندان افتاد.

شهيد پس از ورود به نجف اشرف، بدون كوچكترين درنگي به فراگيري مقدمات پرداخت و روابط تنگاتنگي با علماي دلسوز و بيدار و مبارز از جمله صاحب كتاب جهاني و كم نظير الغدير، آيت الله علامه اميني قدس سره برقرار كرد.

حضرت آيت الله العظمي خامنه اي رهبر معظم انقلاب درباره ي شهيد مي فرمايند:(2)

بايد گفت كه اولين جرقه هاي انگيزش انقلابي اسلامي به وسيله ي نواب در من به وجود آمد و هيچ شكي ندارم كه اولين آتش را در دل ما نواب روشن كرد.

اعدام انقلابي كسروي و اعلام موجوديت فداييان اسلام

بعد از شهريور 1320 و فراگير شدن جنگ جهاني دوم، ايران نيز گرفتار شرايط دشواري شد، از يك طرف مورد تجاوز متفقين قرار گرفت، و از طرف ديگر سود جوياني قلم به مزد و اجير، از آزادي سوء استفاده مي كردند و از طريق ترويج فرهنگ غربي به جان مسلمانان افتاده بودند و درصدد بودند تا آنچه رضاخان از طريق زور قلدري نتوانسته بود انجام دهد، از طريق قلم و نگارش با مخدوش نمودن تاريخ اسلام انجام دهند.

«احمد كسروي» از جمله افرادي بود كه خط معارض و مهاجم عليه اسلام تشيع را دنبال مي كرد. او نه تنها در كتاب «شيعي گري» به روحانيت، مقدسات اسلامي، پيشوايان مذهب تشيع و امامان بحق و معصوم عليهم السلام حمله مي كرد، بلكه در كتاب هاي صوفي گري، بهاييگري، مادي گري و حتي تاريخ مشروطيت، مقدسات ديني و روحانيت را مورد حمله قرار داد.

نواب با كتاب هاي كسروي در نجف آشنا شد و موجي از احساسات مذهبي و ديني وجودش را فرا گرفت.

كتاب ها را نزد علما برد و از آن ها نظر خواست. همه حكم به مهدور الدم بودن نويسنده ي كتاب ها دادند.

سيد در اواخر 1323، وارد تهران شد و بدون درنگ به خانه ي كسروي رفت و او را از گفتن و نوشتن سخنان توهين آميز به اسلام و ائمه ي شيعه عليهم السلام و روحانيت برحذر داشت و وقتي مطمئن گرديد كه وي اصلاح پذير نيست، آماده ي اجراي حكم الهي شد.

شهيد نواب در هشتم ارديبهشت 1324، در سر چهارراه حشمت الدوله به كسروي حمله كرد ولي توسط پليس دستگير و زنداني شد. بعد از آزادي از زندان، موجوديت فداييان اسلام را طي يك اعلاميه ي رسمي با جمله ي هوالعزيز و تيتر « دين و انتقام» اعلام كرد و اعدام كسروي را پيگيري نمود

نواب صفوي به تدريج با جاذبه ي خود، جواناني چون شهيد سيد حسين امامي را جذب نمود و امامي در 20 اسفند 1324، بر كسروي يورش برد و او را زير ضربات اسلحه ي سرد و گرم قرار داد و چون فرشته ي قهر جانش را گرفت.

فداييان اسلام و مجريان حكم الهي دستگير شدند و خبر اعدام انقلابي كسروي در همه جا منتشر شد و مردم مسلمان را غرق در شادي و سرور نمود.

بعد از سال 1327، كه جنبش ملي شدن صنعت نفت به اوج خود رسيد و فعاليت گروه هاي مخالف رژيم علني شد و اقليت موجود در مجلس مانع تصويب قرار داد «گس گلشاييان» گرديد، رژيم استبدادي شاه براي اين كه حتي اقليت مخالفي نيز وارد مجلس نشود، توسط «هژير» دست به تقلب در انتخابات زد و به بهانه ي ترور شاه و دست داشتن آيت الله كاشاني در اين ترور، ايشان را بازداشت و به لبنان تبعيد كرد.

فداييان اسلام «هژير» را اعدام انقلابي كردند و با نامزد نمودن آيت الله كاشاني و مصدق، گروه اقليت دوباره به مجلس راه يافت.

با وجود اين كه نواب ميانه ي خوبي با ملي گراها نداشت، اما با توجه به رهبريت آيت الله كاشاني و به منظور وحدت مبارزات اسلامي و ملي، از همگامي و همراهي با آن ها دريغ نورزيد.

اعدام انقلابي رزم آرا

رزم آرا نخست وزير رژيم پهلوي و دست نشانده ي انگلستان، با ملي شدن صنعت نفت به شدت مخالفت مي كرد و مي گفت كه ملت ايران توانايي و لياقت اداره ي اين صنعت عظيم را ندارد و به عناوين مختلف در تصويب اين قانون در مجلس شوراي ملي كارشكني مي كرد.

در روز 16 اسفند 1329 زماني كه اتومبيل رزم آرا جلوي مسجد امام (شاه سابق) توقف كرد و نخست وزير جهت شركت در ختم آيت الله فيض قصد ورود به صحن مسجد را داشت، خليل طهماسبي بي درنگ از پشت سر با شليلك سه گلوله او را از پاي درآورد و خود نيز توسط مأموران دستگير شد.

او در بازجويي مي گويد:

من نمي گويم سمندر باش يا پروانه باش

چون به فكر سوختن افتاده اي مردانه باش

بلي من طهماسبي هستم و باكي از كشته شدن ندارم، براي اين كه خداي متعال مي فرمايد:

وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذينَ قُتِلوُا في سَبيلِ اللهِ اَمْواتاً بَلْ اَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ

پس شما اين را مسلم بدانيد كسي كه شخصيتي را تشخيص داد خائن به دين و مملكت است ترس از كشته شدن ندارد. آن ها زنده اند. ما معتقد به اين حقايق هستيم.»

قتل رزم آرا در دل رژيم چنان وحشتي انداخت كه دولت بعدي (حسين علاء) نتوانست با ملي شدن صنعت نفت مخالفتي نمايد و مجبور به استعفا گرديد و مجلس، مصدق را به نخست وزيري انتخاب كرد.

آيت الله كاشاني در مصاحبه اي در رابطه با قتل رزم آرا چنين اظهار نظر كرد:



«اين عمل (هلاكت رزم آرا) به نفع ملت ايران بود و آن گلوله و ضربه عاليترين و مفيدترين ضربه اي بود كه به پيكر استعمار و دشمنان ملت ايران وارد آمد»

و در مصاحبه اي ديگر اظهار مي دارد:

«... نخست وزير مقتول در زمان حيات خود از منافع شركت نفت جنوب و سياست استعماري انگلستان به شدت حمايت مي كرد. چون عموم طبقات مردم ايران با تصميم قطعي و خلل ناپذيري براي كوتاه كردن دست طمع سياست استعماري نفت جنوب قيام كرده بودند، پافشاري رزم آرا براي مقاوت در مقابل افكار عمومي ملت ايران و حمايت از شركت نفت باعث خشم شديد و عمومي مردم ايران گرديد و جواني غيور، وطن پرست و متدين از ميان مردم ايران برخاست و نخست وزير بيگانه پرست را به جزاي اعمال خود رسانيد...(3)

در مرداد 1331، ماده ي واحدي به تصويب مجلس رسيد كه چون خيانت حاجي علي رزم آرا بر ملت ايران ثابت گرديده، هر گاه قاتل او استاد خليل طهماسبي باشد به موجب اين قانون مورد عفو قرار مي گيرد.

بدين ترتيب در 23 آبان همان سال، طهماسبي پس از دو سال و اندي از زندان آزاد گرديد.(4)

آيت الله كاشاني در پي آزادي شهيد طهماسبي او را به عنوان «شمشير برّان اسلام» و «مجري اراده و افكار ملت ايران» مورد ستايش قرار داد.(5)

پايان كار فداييان اسلام

فداييان اسلام از راه تشكيل جلسات تفسير قرآن و اسلام شناسي بر اساس مكتب تشيع، به فعاليت خود ادامه مي دادند و پرچم سبز و سفيد خود را با كلمات زيباي «لا اله الا الله، محمد رسول الله و علي ولي الله» آراسته بودند.

در آن موقع در دولت حسين علاء پيوستن ايران به پيمان بغداد مطرح بود كه در حقيقت ايران يكي از اقمار منطقه ي انگليس و امريكا مي شد. فداييان اسلام در 25 آبان كه علاء براي شركت در ختم مرحوم سيد مصطفي كاشاني وارد مسجد امام (شاه سابق) شد توسط مظفر ذوالقدر هدف قرار گرفت اما گلوله به او اصابت نكرد و جان سالم به در برد.

در اول آذر 1334، نواب و خليل طهماسبي و عبدالحسين واحدي و جمعي ديگر از فداييان اسلام دستگير شدند و در يك محاكمه ي فرمايشي نواب، سيد محمد واحدي و مظفر ذوالقدر محكوم به اعدام و همگي در حالي كه اذان مي گفتند، تيرباران شدند.

جمعيت فداييان اسلام و بخصوص رهبر آن، نواب صفوي و معاون او، سيد عبدالحسين واحدي در تقويت و روي كار آمدن جبهه ي ملي و تصويب ملي شدن صنعت نفت ايران و انتخاب اعضاي جبهه ي ملي به نمايندگي مجلس بازگشت آيت الله كاشاني از تبعيد، نقش اساسي داشتند و اگر قيام مسلحانه ي آن ها نمي بود و رژيم پهلوي از اين جمعيت حساب نمي برد، هيچ يك از موارد ياد شده عملي نمي شد.

نامه ي شهيد نواب صفوي به دكتر مصدق(6)

شهيد قبل از كودتاي 28 مرداد 1332، در نامه اي به دكتر مصدق او را از سقوط دولت با خبر و به وي جهت اجراي احكام الهي هشدار مي دهد.

«هو العزيز

آقاي دكتر محمد مصدق نخست وزير

پس از سلام،

شما و مملكت در سخت ترين سراشيب سقوط قرار گرفته ايد. چنانچه احساس كرده و معتقد شده باشيد كه نجاتبخش شما مملكت، اجراي برنامه ي مقدس پيغمبر اكرم صلي الله عليه وآله مي باشد و پس از تمام جريانات گذشته آماده ي اجراي احكام مقدس اسلام باشيد، قول مي دهم كه شما و مملكت را به ياري خداي توانا و به بركت اجراي احكام و تعاليم عاليه ي اسلام از هر بدبختي و سقوط و فسادي حفظ نموده، به منتهاي عزت و سعادت معنوي و اقتصادي برسانم.»

8 شوال المكرم ه.ق 1372
مصادف با30 خرداد ماه  1332 ه ش
اما ، كو گوش شنوا ؟!
شهيد نواب صفوي از زبان همسرش:
خانم «نيرالسادات احتشام رضوي» چنين مي گويد:
«... خدا رحمت كند، مادرش مي فرمود: نواب يك استعداد خاصي داشت... اين قدر استعدادش فوق العاده بود كه سالي دو كلاس مي خواند.
بعد از اين كه دوران ابتدايي تمام مي شود در دبيرستان صنعتي «ايران – آلمان» شروع به درس خواندن مي كند... و در همان دوران تحصيل به نفع اسلام و عليه پهلوي مبارزه مي كند. او يك حالت مبارزه و يك روح با شهامتي داشت كه عجيب بود. در همان زمان، مجلس قانوني را تصويب مي كند كه نواب مخالفت مي كند و 1500 و 1600 نفر از دانش آموزان را جمع مي كند و تظاهراتي را جلوي مجلس راه مي اندازد كه رژيم را وا مي دارد تا درخواست فوق را بپذيرد. اما نواب و همراهانش پذيرش زباني را كافي ندانسته، درخواست پذيرش مكتوب موضوع را مي كنند. لكن عوامل رژيم به جاي پاسخ مثبت اقدام به تيراندازي مي كنند كه در نتيجه يك نفر به شهادت مي رسد...
بعد از اين كه ديپلم مي گيرد به آبادان مي رود وارد شركت نفت مي شود. آن جا كه كار مي كنند يكي از متخصصين انگليسي به يكي از كارگرها سيلي مي زند. آقاي نواب بسيار برانگيخته مي شود و مي گويد:
واي بر شما كه يك كارگر ايراني را يك انگليسي بزند و همه سكوت كنند، در حالي كه آنان در كشور ما هستند و از منافع ما استفاده مي كنند، و يك عده كارگر را عليه آنان جمع مي كند. آن متخصص انگليسي مي آيد و عذر خواهي مي كند، ولي شهيد نواب مي گويد، نه خير بايد قصاص بشود، كه اين امر منجر به شورش مي گردد. آن گاه تصميم مي گيرند نواب را از بين ببرند كه دوستان نواب او را مخفيانه از بصره به عراق مي فرستند.
نامه ي شهيد به فرزند خويش
شهيد در فروردين 1334، خطاب به فرزندش مهدي، اين نامه را مي نويسد:
«فرزندم مهدي عزيز:
صفحه ي دلت بايد آيينه اي باشد كه حقايق قرآني در آن منعكس گرديده و از آن به قلوب ديگران رسيده، محيط شما و اجتماع دور و نزديك شما را منور كند. اين قرآن و آن صفحه ي دل پاك شما.
سلامي براي هميشه از دلم برايت، و محبت خدا و محمد و آلش هميشه در دلت.»
پي نوشتها:
1- سوره ي آل عمران، آيه ي 169.
2- مجله ي پانزده خرداد، شماره ي 5 و 6، ص 7.
3- گذشته چراغ راه آينده است، ص 570.
4- مسايل سياسي – اقتصادي نفت ايران، دكتر ايرج ذوقي، فصل ششم، ص 261.
5- مجله ي پانزده خرداد، شماره ي 3، سال 1370، ص 36.
6- مجله ي پانزده خرداد 1373، شماره ي 17، ص 128.

-------------------
منبع: مركز اسناد انقلاب اسلامي

نوشته شده توسط محمدمهدی پیری | موضوع: فرهنگی | لینک ثابت |
رهبر معظم انقلاب: مهمترین وظیفه پرهیز از اختلاف و تفرقه دوشنبه هجدهم دی 1385 23:33

رهبر انقلاب اسلامي تاكيد كردند: امروز مهم‌ترين وظيفه مسلمانان به ويژه علما، روشنفكران، بزرگان و سياستمداران آنان تلاش براي وحدت بيش از پيش مسلمانان، كمك به رشد بيداري اسلامي و پرهيز از اختلاف و تفرقه در جهان اسلام است.

همزمان با خجسته عيد بزرگ الهي، عيد سعيد غدير خم، آيت الله خامنه‌اي رهبر انقلاب اسلامي امروز در ديدار هزاران نفر از قشرهاي مختلف مردم قم، ضمن تبريك اين روز فرخنده، واقعه غدير را نشان دهنده عظمت، جامعيت و آينده نگري اسلام دانستند
ايشان با تاكيد بر اينكه « ملت ايران بدون ترديد از حق هسته‌اي خود نمي‌گذرد و مسئولان هم حق ندارند از اين دستاورد بزرگ صرف نظر كنند» تصريح كردند:انرژي هسته‌اي به عنوان دستاوردي بومي، مايه افتخار ملت ايران و دنياي اسلام است و اگر برخي دولتهاي عربي و اسلامي تصور كنند با تشكيل اتحاد با آمريكا و انگليس و اعمال تحريم مي‌توانند رضايت رژيم صهيونيستي را جلب و خيال اين رژيم غاصب را آسوده كنند، دچار خطاي سياسي شده‌اند.

آيت الله خامنه‌اي، اقدام پيامبر بزرگوار اسلام (ص) را در منصوب كردن شخصيتي منحصر به فرد و ممتاز در همه ابعاد، در روز غدير خم، نصبي الهي و اتمام و اكمال دين اسلام با نشان دادن نقشه راه پس از پيامبر اسلام (ص) خواندند و افزودند: حضرت علي (ع) مظهر تقوا، تدين، پايبندي مطلق به دين، ملاحظه غير خدا و غير راه حق را نكردن، حركت بي پروا در راه خدا، برخورداري از علم، عقل، تدبير، و مظهر قدرت، عزم و اراده بودند و انتصاب چنين شخصيتي در روز عيد غدير نشان دهنده نماد زعامت و رهبري امت اسلامي در طول زمان است.
ايشان با تأكيد بر اينكه چنين واقعه مهمي نبايد بهانه‌اي براي ايجاد اختلاف ميان مسلمانان و تضعيف اسلام باشد، خاطرنشان كردند: دشمن مي‌خواهد مسئله غدير را به زمينه‌اي براي برادر كشي و جنگ و خونريزي ميان مسلمانان تبديل كند و به كمتر از اين هم راضي نمي شود، بنابراين شيعيان نبايد كوچك ترين اظهار نظر يا حركتي انجام دهند كه به اين توطئه كمك كند؛ ضمن آنكه برادران اهل سنت نيز بايد هوشيار و مراقب سوء استفاده دشمنان از تعصبات و احساسات مذهبي باشند.
آيت الله خامنه‌اي با اشاره به شكست سياستهاي آمريكا در عراق، افغانستان، لبنان و فلسطين و اذعان سياستمداران آمريكايي به اين شكست افزودند: با توجه به اين ناكاميها، قدرتهاي استكباري و در رأس آن آمريكا، براي مقابله با موج روزافزون بيداري اسلامي كه منشأ آن برافراشته شدن پرچم جمهوري اسلامي در ايران است، به ايجاد اختلاف ميان شيعه و سني روي آورده‌اند؛ بنابراين دنياي اسلام به ويژه روشنفكران و علماي مسلمان بايد به آگاه سازي قشرهاي مختلف همت، و بر لزوم اتحاد و برادري مسلمانان تأكيد جدي كنند.
ايشان با اشاره به تبليغات دشمنان از آغاز پيروزي انقلاب اسلامي براي ترساندن كشورهاي منطقه از جمهوري اسلامي ايران خاطر نشان كردند: روسا و سياستمداران كشورهاي اسلامي به ويژه كشورهاي منطقه بدانند عزت اسلام و قدرت جمهوري اسلامي ايران مايه پشتگرمي و قوت آنان خواهد بود.
رهبر انقلاب اسلامي، علت اصلي زورگويي آمريكا را به كشورهاي اسلامي، ضعف دولتهاي اسلامي دانستند و تأكيد كردند: آمريكا همواره به رژيم غاصب صهيونيستي باج مي‌دهد و در مقابل، از بعضي دولتهاي عربي باج مي‌گيرد؛ بنابراين اگر آن دولتها به قدرتي عظيم متكي باشند، هيچ‌گاه مجبور به باج دادن نخواهند بود.

آيت الله خامنه‌اي با اشاره به برخي تحليلها، نشانه‌ها و اخبار مبني بر تلاش آمريكا براي تشكيل اتحادي با حضور انگليس و چند كشور عربي بر ضد جمهوري اسلامي ايران خاطر نشان كردند: اين اتحاد، همكاري با دو دولت نحس و نجس بر ضد ملتي است كه مايه عزت اسلام بوده و در اين راه جانفشاني بسياري كرده است؛ بنابراين دولتهاي عربي بايد مراقب اين دام خطرناك باشند.
ايشان تصريح كردند: اگر چنين اتحادي هم شكل بگيرد، فايده‌اي نخواهد داشت؛ زيرا در دوران جنگ تحميلي، اتحادي بالاتر و قدرتمندتر از اين شكل گرفت تا با مزدوري صدام روسياه و بدعاقبت، قسمتي از خاك ايران را اشغال كنند و هشت سال هم تمام تلاش خود را به كار گرفتند، اما در نهايت نتوانستند هيچ غلطي انجام بدهند و اكنون نيز توطئه آنها بر ضد نظام اسلامي به جايي نخواهد رسيد.
آيت الله خامنه‌اي، پيشرفت جمهوري اسلامي ايران را در عرصه‌هاي مختلف، از جمله در زمينه هاي علمي و فناوري، متعلق به دنياي اسلام دانستند و افزودند: انرژي هسته‌اي به عنوان دستاوردي بومي، مايه افتخار ملت ايران و دنياي اسلام است و اگر برخي دولتهاي عربي و اسلامي تصور كنند با تشكيل اتحاد با آمريكا و انگليس و اعمال تحريم مي‌توانند رضايت رژيم صهيونيستي را جلب و خيال اين رژيم غاصب را آسوده كنند، دچار خطاي سياسي شده‌اند.
رهبر انقلاب اسلامي درباره فناوري هسته‌اي هم تصريح كردند: ملت ايران بدون ترديد از حق خود نمي‌گذرد و مسئولان هم حق ندارند از اين دستاورد بزرگ صرف نظر كنند.
ايشان در بخش ديگري از سخنان خود با اشاره به سابقه بسيار طولاني مردم قم در پايبندي به ولايت و همچنين قيام آنان بر ضد رژيم شاه در نوزدهم دي سال 1356، افزودند: مردم و جوانان قم در آن روز تاريخي در خط مقدم فعالان انقلاب كار بزرگي انجام دادند كه استمرار آن به انقلاب عظيم اسلامي منجر شد.

آيت الله خامنه‌اي، نقش مردم قم و حوزه علميه اين شهر مقدس را در مقاطع مختلف انقلاب اسلامي مهم ارزيابي و تأكيد كردند: قم همواره مركز خط مستقيم و اصيل انقلاب در همه ميدانها بوده است.

 

نوشته شده توسط محمدمهدی پیری | موضوع: فرهنگی | لینک ثابت |
یا مولای عاشقان عیدت مبارک پنجشنبه چهاردهم دی 1385 23:24

 

بسم الله الرحمن الرحیم  اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتى و رضيت لكم الاسلام ديناً 

 

غدیرخم عید ولایت و امامت  و نیز میلاد با سعادت حضرت امام هادی علیه السلام را به امام عصر حضرت حجة بن الحسن المهدی روحی له الفداء،مقام عظمای ولایت و رهبری حضرت آیت الله العظمی خامنه ای و تمامی مسلمین جهان بویژه شیعیان و عاشقان خاندان عصمت و طهارت تبریک و تهنیت عرض نموده و در این شب مبارک جمعه تعجیل در فرج ولی و حجت باقی حضرت بقیة الله الاعظم امام منتظر (عج) را خواهانم.  

انشاء الله

نوشته شده توسط محمدمهدی پیری | موضوع: مذهبی | لینک ثابت |
اثبات لزوم امامت پنجشنبه چهاردهم دی 1385 22:54

اثبات لزوم امامت

ختم نبوت بدون نصب امام معصوم , خلاف حكمت الهى است و كامل بودن دين جهانى و جاودانى اسلام , منوط به اين است كه بعد از پيامبر اكرم ( ص ) جانشينان شايسته اى براى او تعيين گردند بگونه اى كه بجز مقام نبوت و رسالت , داراى همه مناصب الهى وى باشند

اين مطلب را مى توان از آيات كريمه قرآن و روايات فراوانى كه شيعه و سنى در تفسير آنها نقل كرده اند استفاده كرد : از جمله در آيه سوم از سوره مائده مى فرمايد :

 (( اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتى و رضيت لكم الاسلام ديناً ))

اين آيه كه به اتفاق مفسرين در حجة الوداع و تنها چند ماه قبل از رحلت پيامبر اكرم ( ص ) نازل شد بعد از اشاره به نا اميدى كفار از آسيب پذيرى اسلام (( اليوم يئس الذين كفر وامن دينكم ...)) تائكيد مى كند كه امروز دين شما را كامل , و نعمتم را بر شما تمام كرده .

 


ادامه مطلب
نوشته شده توسط محمدمهدی پیری | موضوع: مذهبی | لینک ثابت |
عید غدیر عید ولایت و امامت مبارک باد پنجشنبه چهاردهم دی 1385 22:27

غَدِير خُم:

اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الاسلام دينا

موضعى بين مكه ومدينه يك يا دو ميلى جحفه، جائى كه رسول گرامى اسلام على بن ابى طالب را در آنجا بخلافت خويش منصوب داشت وآن واقعه بروز هيجدهم ذيحجه بود.

داستان غدير حسب تواريخ معتبره سنت چون: طبقات ابن سعد:3/225 وامتاع مقريزى : 510 وارشاد سارى:6/429 وسيره حلبيه:3/283 وسيره احمد زينى دحلان:3/3 وتاريخ الخلفاء ابن جوزى جزء چهارم وتذكرة خواص الامة : 18 ودائرة المعارف فريد وجدى چنين آمده: رسول اكرم (ص) در سال دهم هجرت عازم حج بيت اللّه شد واز پيش عزم خود را بمردم اعلام نمود، مسلمانان بدين منظور كه حج خويش بملازمت پيغمبر (ص) انجام دهند بمدينه گرد آمدند، اين حج را حجة الوداع وحجة الاسلام وحجة البلاغ وحجة الكمال وحجة التمام ميگفتند. پس رسول خدا بروز شنبه پنج يا شش روز به آخر ذيقعده در حالى كه غسل احرام بجاى آورده وخويشتن را به تدهين وترتيب موى سر وروى آراسته بود و ردائى بدوش وازارى بكمر داشت از مدينه بيرون شد وهمه همسران وعامه مهاجر وانصار وجمع كثيرى از افراد قبايل عرب وباديه نشينان ملازم ركاب آن حضرت بودند وبا وجود اينكه در آن ايام بيمارى آبله يا حصبه در مدينه افتاده بود وعده اى بيمار بودند انبوه جمعيت بحدى بود كه جز خدا نداند، بقولى نود هزار وبقولى صد وچهارده هزار وبنقلى صد وبيست هزار تا صد وبيست وچهار هزار وبيشتر نيز گفته اند. اين غير از اهالى مكه واطراف وديگر بلاد اسلامى آن روز بود كه در موسم حج گردآمده بودند....

 


ادامه مطلب
نوشته شده توسط محمدمهدی پیری | موضوع: مذهبی | لینک ثابت |
آيت‌الله جوادي از ابلاغ پيام الهي امام به گورباچف مي گويد چهارشنبه سیزدهم دی 1385 23:7

آيت‌الله جوادي از ابلاغ پيام مي گويد


آيت‌الله جوادي آملي، مسئول هيات اعزامي امام خميني به مسكو تاكيد مي‌كند: هيأت اعزامي مصمم بود، ضمن حفظ احترام متقابل و رعايت كمال ادب، كه از وظايف بين المللي اسلام به شمار مي‌آيد و اختصاصي به گروه خاص ندارد، لسان پيام امام (قدس سره) را با زبان تعليم و ارشاد ادا كند نه با لسان ديپلماسي.

آيت الله جوادي آملي اين ماجرا را اينچنين عنوان كرده است: هيأت اعزامي از طرف امام خميني(قدس سره) روز سيزدهم دي ماه 1367، تهران را به مقصد مسكو ترك و در روز چهاردهم به تهران برگشت و مدت توقف اين سفر تاريخي در مسكو بيست و سه ساعت بود و در فرودگاه بين المللي با استقبال نماينده ويژه صدر هيأت رييسه شوروي و برخي از مسؤولان بلند پايه سياسي و امام جمعه مسكو و نيز با شركت سفير محترم وقت ايران در شوروي و تني چند از برادران محترم سفارت ايران در مراسم استقبال روبرو شد.

منبع: فارس 


ادامه مطلب
نوشته شده توسط محمدمهدی پیری | موضوع: فرهنگی | لینک ثابت |
يادبود سومين سال درگذشت عموي بسيجي ام یکشنبه دهم دی 1385 13:46

عموجان ، هنوز به خوبي تو را بعلت سن كمم نشناخته بودم كه عروج كرده و به خدا پيوستي .

سومين سال درگذشت زودهنگام تو را اي بسيجي  عاشق دوران جهاد و شهادت و پرستار مهربان بعد از جنگ در خدمت به بندگان خدا ، اي كسي كه بعد از فوت و ارتحالت ، خوبيها و محبتهايت  ورد زبان دوستان ، همكاران و افرادي كه تو را شناخته و يا  حتي براي يك بار و يا يك شب حضورت را بر بالين خود  بر روي تخت بيمارستان تجربه نموده بودند ، بوده و هست .

از درگاه احديت  به  حق پرستار واقعی احد حضرت زهرا ی مرضیه و پرستار راستین کربلای معلی حضرت زینب کبری علو درجات و رحمت واسعه اش را در جوار شهدا و اولياء الهي برای تو و دیگر اموات از مومنین و مسلمین را خواستارم  

نوشته شده توسط محمدمهدی پیری | موضوع: | لینک ثابت |
عید قربان بر تمامی مسلمین جهان مبارک باد شنبه نهم دی 1385 21:49

عيد قربان كه پس از وقوف در عرفات (مرحله شناخت) و مشعر (محل آگاهي و شعور) و منا (سرزمين آرزوها، رسيدن به عشق) فرا مى رسد، عيد رهايى از تعلقات است. رهايى از هر آنچه غيرخدايى است. در اين روز حج گزار، اسماعيل وجودش را، يعنى هر آنچه بدان دلبستگى دنيوى پيدا كرده قربانى مى كند تا سبكبال شود.

عيد قربان، جشن رهيدگي
 

در روايتي از امير المومنين علي عليه السلام آمده است كه : هر روزي كه انسان در آن به زشتي آلوده نگردد آن روز عيد است چرا كه زشتي مهمترين بستر ظهور نزاع ميان آدميان است وباعث برهم خوردن آرامش دروني و بيروني انسانها ميگردد و اين همان چيزي است كه با عيد يعني آرامش و شادماني منافات دارد .

از سوي ديگر حركت انسانها به سوي علم و معرفت همواره با شادماني و نشاط توأم است خاصه آنكه وقتي  انسان معناي جديدي كشف ميكند ، ابتهاج زائد الوصفي تمام وجود آدمي را در بر ميگيرد ، آن لحظه تازه عيد ناميده ميشود .

معناي ديگري كه از عيد,عارفان به ما آموخته اند ، جان باختن و قرباني كردن جان خويش در پاي معشوق است . و نماد ظاهري آن ايام حج و عيد قربان است كه حيواني را انسان به عنوان تحفه و هديه به طرف جايگاه معيني ميبرد تا براي كامل شدن عبادت قرباني كند . مولوي در اين معنا گفته است :  

    خويش فربه مينماييم از پي قربان عيد  

                                          كان قصاب عاشقان بس خوب و زيبا ميكشد

   كشته شدن در پاي محبوب و قرباني كردن خود مهمترين تعريفي است كه مولوي ازعيد به ما ميدهد              

در تمامي اين تعريفها عيد براي انسان مطرح شده است ،يعني ما در شرايط ويژه اي احساس مباركي و نو شوندگي داريم . اما به نظر ميرسد اين تازگي قبل از آنكه در رابطه با ما معني شود در باره توليد كننده اين شرايط يعني خداوند بايد معنا شود . چون خداوند « بديع السموات و الارض است » و خود را با عنوان «فتبارك الله احسن الخالقين» به ما معرفي نموده است . واز سوي ديگر اين مباركي در تمامي ملك و ملكوت عالم جاري است ، لذا از اين خداي بزرگ و مبارك ميتوان هرلحظه طعم مباركي را چشيد به همين دليل اگر عيدي است اولاً از آن خداست نه از آن آدميان ، و اين معنا با ساير تعاريف آمده در باب عيد يك فرق گوهري دارد كه آن محوريت خداست .

نوشته شده توسط محمدمهدی پیری | موضوع: مذهبی | لینک ثابت |
حاج احمد کاظمی مهمان خدا در زمین شنبه نهم دی 1385 14:35

سالگرد شهادت سردار بی بدیل جبهه های خون ، عزت و شرف و مردانه گی و یاران و همرزمانش را به ساحت قدسی امام زمان ، رهبر معظم انقلاب ، سپاهیان و همرزمان شهداء و خانواده های عزیز شهیدان و ملت رشید و سرافراز ایران تسلیت باد

بسياري از پديده‌هاي دوران دفاع مقدس، بي‌بديل و از جهاتي شگرف و تكرارناشدني هستند، زيرا به لحاظ كالبدي، فضايي در مقطع جنگ هشت ساله ايجاد شد كه علل وقوع آن در بستر تاريخ تفكر سياسي اجتماعي شيعه و اتفاقاتي كه در صحنه روابط بين‌الملل در اواخر قرن بيستم و فراز و نشيب‌هايي كه در روند تحولات اجتماعي قرن اخير رخ داد، قابل جستجوست.

فرماندهان دوران دفاع مقدس به اقتضاي شرايط زماني و مكاني و سطح و شكل آموزه‌هاي ديني، گاه از مسير عشق عبور مي‌كردند و گاه از راه عقل و البته بايد گفت شخصيت آنان، الهام‌گرفته از منش و تفكر حضرت امام خميني(ره) بود.

شهيد احمد كاظمي در زمره فرماندهاني بود كه به نحو بارزتري از تعليمات عرفاني مبارزه مبتني بر انديشه امام راحل به درستي بهره گرفت و حماسه‌هاي تاريخي آفريد.

فرماندهان و مسئولان سپاه پاسداران اذعان دارند كه احمد كاظمي از يك سو در برابر توده‌هاي بسيجي متواضع و كاملا آشتي‌پذير بود، ليكن آنگاه كه آتش جنگ و دفاع و شبيخون دشمن شعله‌ور بود، بسيار سرسخت و آشتي‌ناپذير ظاهر مي‌شد.

او نه تنها در آنشهید حاج احمد کاظمی سوي جبهه كه در اين سو نيز بر پايه عهد و پيماني كه تنها با خداي خود بسته بود، در جريان تصميم‌سازي و تصميم‌گيري‌هاي عملياتي بي‌دليل انعطاف نشان نمي‌داد. تجزيه و تحليل اين تضاد رفتاري، تماما در چهارچوب فضاي مديريتي خاص زمان جنگ امكان‌پذير مي‌شود.

كاظمي به همان شدتي كه در برابر پايين‌دستان رزمنده و بسيجي، نرم‌خو، ملايم و حمايت‌گر بود، در هنگامه بحث و مجادله بر سر طرح‌هاي عملياتي و انتخاب، فلش حمله عليه دشمن بعثي، سرسختانه، قاطع و غيراحساساتي رفتار مي‌كرد و پس از ساعت‌ها شناسايي شخصي و مستقيم منطقه هدف تهاجم و احتجاج با ديگر فرماندهان و رده‌هاي مافوق، آنگاه كه پاي در كارزار مي‌نهاد، ولوله به راه مي‌انداخت.

احمد در راستاي احساس مسئوليتي كه در برابر رزمندگان بسيجي داشت، در روزهاي باقي‌مانده به عمليات، كليه واحدهاي ستادي و پشتيباني را از نزديك بازديد مي‌كرد.

سادگي، خلوص و تواضع و فروتني او باعث شده بود در قلب رزمندگان و بسيجي‌ها جا داشته باشد. به همه جا سركشي مي‌كرد و با رده‌هايي پايين لشكر از مسئول تعميرگاه گرفته تا مسئول حمام، اسلحه‌خانه، بسيجي‌ها تا گردان و... حضورا نشست و برخاست داشت. هركس با او برخورد مي‌كرد، شيفته مرام و اخلاق و ادب و حجب و حياي او مي‌شد.

روحيات بسيجي و خلق و خو و رفتار و سخنانش، امكان ارتباط با نيروهاي بسيجي را به خوبي برايش فراهم مي‌‌ساخت و به خوبي بر نيروهاي مردمي فرماندهي مي‌كرد.
اگر زندگي فرمانده‌هان شهيد لشكرها چون احمد كاظمي، مهدي باكري، حسين خرازي، همت و زين‌الدين عميقا بررسي شود، همه به اين واقعيت مسلم ايمان مي‌آورند كه اين فرماندهان، استادان بزرگ فن جنگ هستند و قطعا در رأس همه آنان، احمد كاظمي در قامت يك فرمانده نيرو كه حيات مبارك او شانزده سال پس از جنگ ادامه پيدا كرد، در اين فن از سرداران جاودانه تاريخ است.

احمد با صداقت و خلوص و شجاعت و تدبيري بي‌مانند، خويشتن را در خدمت به ولايت و اسلام و مسلمين و ايران اسلامي مستحيل و ذوب كرد و 28 سال خستگي‌ناپذير و بي‌وقفه در قالب يك فرمانده مجاهد و عارف كوشيد. عشق و خدمت به ولايت و نظام اسلامي و ايران اسلامي بر روح او مسلط بود.

شهيد كاظمي به اعتقاد تمام فرماندهان و صاحب‌نظران نظامي، برجسته‌ترين تاكتيك‌دان (پيروزي در نبردها) و هم استراتژيستي خبره بود و تشخيص‌هاي صحيح راهبردي داشت. مثل شهيد مهدي باكري كم‌ حرف مي‌زد ولي زياد عمل مي‌كرد. مهدي، حسين و احمد اهل اظهارنظرهاي مبسوط نبودند و در جلسه‌ها، تطويل كلام نداشتند. امام علي(ع) در وصف يكي از برادران ديني خود در نهج‌البلاغه مي‌فرمايد: بيشتر روزگار خاموش بود و اگر مي‌گفت، ‌غلبه مي‌كرد و تشنگي پرسندگان را فرو مي‌نشاند. كاظمي هم مثل مهدي، مصداق اين فرمايش مولي اميرالمؤمنين بود.

عمليات‌ها و جنگ‌هاي احمد همه از روي اسلوب و قاعده بود. حركاتش سنجيده و با اصول و قواعد فن نظامي تطبيق داشت و درست‌ترين تاكتيك را در صحنه رزم پياده مي‌كرد.

به نماز و دعا و قرآن متوسل مي‌شد. اشك مي‌ريخت، فرياد مي‌زد و فرمان صادر مي‌كرد و در نزديك‌ترين نقطه به دشمن حاضر مي‌شد و ستون‌هاي مهيب رزمندگان را به حركت وا مي‌داشت.

احمد كاظمي نه جنگ كلاسيك را كه براي دشمن شناخته شده بود، پياده مي‌كرد و نه واحدش را در دسته‌هاي كوچك پراكنده مي‌كرد و عمليات چريكي و نامنظم مي‌كرد، بلكه شيوه جديدي كه در سپاه به تكامل رسيده بود به كار مي‌بست. جنگ انقلابي و مردم با لشكر، با تاكتيك‌هاي جديد و نو به نو و آرايش‌هاي فشرده و تازه كه دشمن را بي‌اندازه آسيب‌پذير مي‌كرد.

در پايان آنچه بايد به عنوان قطره‌اي به اين قطرات بازگوشده از سرگذشت احمد كاظمي اضافه كرد، اين است كه وي، چريك، رزمنده، برمانده و مؤمن بابصيرتي بود كه هميشه در وضعيت فعال وارد حوادث تاريخي مي‌شد و در اين حالت و با اين ويژگي بود كه به وقايع پيش روي انقلاب اسلامي مي‌نگريست. او مانند همتاي خود، حسين خرازي در نگاه اوليه و سطحي، جزو فرماندهان عمل‌گرايي به شمار مي‌رفتند كه در هشت سال دفاع مقدس با ظرفيتي بسيار عالي در حيطه مسئوليت نظامي خويش گاهي در مقياس ملي اقدام مي‌كردند و گاه با تأكيد بر جغرافياي تأسيس لشكر تحت فرماندهي خود به تجزيه و تحليل مسائل با عينك محلي و تصميم‌گيري براي نمايش مسئوليت و ايمان در محدوده شهري و زادگاهي‌شان مجبور مي‌شدند.

متن كامل را در ستون يادداشت بخوانيد‌

نقل از سایت بازتاب 


نوشته شده توسط محمدمهدی پیری | موضوع: فرهنگی | لینک ثابت |
پیام رهبرمعظم انقلاب به کنگره عظیم حج شنبه نهم دی 1385 6:23

رهبر و مقتدای مسلمین جهان حضرت آیت الله العظمی خامنه ای 

آيت‌الله خامنه‌اي، ولي امر مسلمين در پيامي به مناسبت كنگره عظيم حج، اين فريضه بزرگ الهي را موسم طراوت معنوي و سياسي دنياي اسلام و نمايش هويت متحد اسلامي خواندند و با تبيين جلوه‌هاي بيداري و بالندگي جهان اسلام در مقابل دشمنان تاكيد كردند: دوران تازه و تعيين‌كننده حيات امت اسلامي آغاز شده است و نخبگان، علما، روشنفكران، سياستمداران و همه مسلمانان بايد با عمل به وظايف سنگين خود و مقابله با توطئه‌هاي تفرقه انگيز، حركت عميق و ريشه‌دار كنوني را به " استقلال، عزت و حيات دوباره امت اسلامي" تبديل كنند. ....


ادامه مطلب
نوشته شده توسط محمدمهدی پیری | موضوع: فرهنگی | لینک ثابت |
ای خدای عرفه جمعه هشتم دی 1385 0:49

دل در جوشش ناب عرفه، وضو مي گيرد و در صحراي تفتيده عرفات، جاري 

مي شود. آن جا كه ايوان هزار نقش خداشناسي است. لب ها ترنم با طراوت

  دعا به خود گرفته و چشم ها امان خود را از بارش توبه، از دست داده اند. دل،

     بيقرار روح عرفات، حضرت اباعبدالله الحسين (ع) شده است. پنجره باران خورده

چشم ها از ضريح اجابت، تصوير مي دهد و اين صحراي عرفات است كه با

     كلمات روحبخش دعاي امام حسين (ع) و اشك عاشقان او بر دامن خود اجابت

 را نقش مي كند. اشك و زمزمه ما را نيز بپذير، اي خداي عرفه.


ادامه مطلب
نوشته شده توسط محمدمهدی پیری | موضوع: فرهنگی | لینک ثابت |
شهادت امام باقر (علیه السلام ) تسلیت باد چهارشنبه ششم دی 1385 23:9

  السلام علیک یا ابا جعفر یا محمد بن علی (علیه السلام ) ایهاالباقر یابن رسول الله(ص) یاحجة الله علی خلقه یا سیدنا و مولانا انا توجهنا و استشفعنا و توسلنا بک الی الله و قدمناک بین یدی حاجاتنا ، یا وجیهاْ عندالله اشفع لنا عندالله  

شهادت شکافنده علم بعد نبی حضرت امام محمد باقر (علیه السلام) غریب غربت

  مدینه را به محضر قدسی آقا حجة بن الحسن المهدی (روحی و ارواح العالمین

    لتراب مقدمه الفداء) ، مقام عظمای ولایت و تمامی عاشقان و شیفتگان خاندان

   عصمت و طهارت تسلیت عرض نموده و از حضرت امام باقر این امام مظلومی که

        سالگردش نیز همچون قبر غریبش در کمال مظلومیت بدلیل انتقال زائرین مدینه     

قبل به مکه جهت انجام مناسک حج تمتع  بدون زائر می باشد ظهور عاجل

 حضرت مهدی را خواستاریم . 

نوشته شده توسط محمدمهدی پیری | موضوع: مذهبی | لینک ثابت |
میلاد حضرت عیسی مسیح (ع) مبارک باد دوشنبه چهارم دی 1385 14:33

حضرت امام خميني( رة) :

من ولادت عیسی مسیح را به همه ملتهاي مستضعف دنيا و به ملت مسيح و به

 مسيحيان هم ميهنمان تبريك مي گويم . عيسي مسيح همه چيزش معجزه بود .

معجزه بود كه از يك مادر باكره متولد شد . معجزه بود كه در مهد سخن گفت .

معجزه بود كه براي بشر  صلح و صفا و روحانيت آورد .همه معجزه ، همه انبياء

معجزه هستند، و همه براي ساختن بشر آمدند . همه مي خواهند كه بشر به راه

مستقيم الهي سير كند ، و همه مي خواهند كه تمام افراد بشر در صلح و صفا و

برادري زيست كنند .اين وظيفه مأمورين الهي است كه در دنيا آمده اند براي اينكه بشر

را از اينعالم به عالم بالا ببرند . و يك وظيفه هم روحانيين ملتها دارند، روحانيين مسيح،

روحانيون مسلم ، روحانيون يهود ، همه روحانيون ، و آن وظيفه تبعيت تام از پيغمبرها

 و از آنهايي كه آمدند براي تربيت بشر و براي صلح و صفا بين تمام افراد بشر.

 

نقل از:صحيفه نور - جلد ۱۱ صفحه ۴۰۶

نوشته شده توسط محمدمهدی پیری | موضوع: فرهنگی | لینک ثابت |
سالروز ازدواج امام علی (ع) و حضرت زهرا(س) مبارک باد جمعه یکم دی 1385 7:54

     

اول ذی الحجه، سالروز ازدواج فرخنده حضرت فاطمه زهراء (س) و حضرت علي (ع)  مبارک باد

                                                               

ازدواج حضرت علی(ع) با حضرت فاطمه(ع) به فرمان خداوند، ازامتیازاتی است که رسول اکرم(ص) 

 بر آن مباهات می کرد. در این پیوند  پر میمنت، فرشتگان آسمان در سرورو شادمانی، و بهشتیان   

 به زینت و زیور آراسته شده  بودند.

                                                                                                                                                                                    

 فاطمه زهرا عليهاالسلام دختر پيغمبر اكرم و از دوشيزگان ممتاز عصر خويش بود. پدرو مادرش از اصيل ترين و شريف ترين خانواده هاي قريش بودند. از حيث جمال ظاهري وكمالات معنوي و اخلاقي از پدر و مادر شريفش ارث مي برد. و به عاليترين كمالات انساني آراسته بود. شخصيت و عظمت پيامبر اكرم روز به روز در انظار مردم بالا مي رفت و قدرت وشوكت او زيادتر مي شد به همين علت دختر عزيزش زهرا (عليها السلام)  همواره مورد توجه بزرگان قريش و رجال با شخصيت و ثروتمند قرار داشت  هر از چندگاه از او خواستگاري مي كردند اما پيامبر با خواستگاران طوري رفتار مي كرد كه مي پنداشتند مورد غضب پيامبر قرار گرفته اند. رسول خدا فاطمه را براي علي (عليه السلام) نگاه داشته بود و مايل بود از جانب او پيشنهاد شود. پيامبر از جانب خدا مأمور بود كه نور را با نور به ازدواج در آورد....

 http://www.irib.ir/Occasions/Marriage/Marriage.HTM

 


ادامه مطلب
نوشته شده توسط محمدمهدی پیری | موضوع: مذهبی | لینک ثابت |
***.سال1388، سال اصلاح الگوی مصرف در همه زمینه ها***