تبليغاتX
منتظرظهور - خميني عزيز، زنده و تابنده تر از قبل
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ..... اَللّـهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِه في هذِهِ السَّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَة وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيْنا حَتّى تُسْكِنَهُ اَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً ......حضرت آيت الله العظمي خامنه اي : كسي كه در انتظار آن مصلح بزرگ است بايد در خود زمينه هاي صلاح را آماده كند ....بسم الله الرحمن الرحيم اَللّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظيمِ، وَ رَبَّ الْكُرْسِىِّ الرَّفيعِ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ، وَ مُنْزِلَ التَّوْراةِ وَالْإِنْجيلِ وَالزَّبُورِ، وَ رَبَّ الظِّلِّ وَالْحَرُورِ، وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظيمِ، وَ رَبَّ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبينَ، وَالْأَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلينَ اَللّهُمَّ إِنّى أَسْأَلُكَ بوَجْهِكَ الْكَريمِ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنيرِ، وَ مُلْكِكَ الْقَديمِ، يا حَىُّ يا قَيُّومُ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذى أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمواتُ وَالْأَرَضُونَ، وَ بِاسْمِكَ الَّذى يَصْلَحُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ، يا حَيّاً قَبْلَ كُلِّ حَىٍّ، وَ يا حَيّاً بَعْدَ كُلِّ حَىٍّ، وَ يا حَيّاً حينَ لا حَىَّ، يا مُحْيِىَ الْمَوْتى، وَ مُميتَ الْأَحْياءِ، يا حَىُّ لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ. اَللّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلانَا الْإِمامَ الْهادِىَ الْمَهْدِىَّ الْقائِمَ بِأَمْرِكَ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلى آبائِهِ الطّاهِرينَ، عَنْ جَميعِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ فى مَشارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغارِبِها، سَهْلِها وَ جَبَلِها، وَ بَرِّها وَ بَحْرِها، وَ عَنّى وَ عَنْ والِدَىَّ مِنَ الصَّلَواتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ، وَ مِدادَ كَلِماتِهِ، وَ ما أَحْصاهُ عِلْمُهُ، وَ أَحاطَ بِهِ كِتابُهُ. أَللّهُمِّ إِنّى أُجَدِّدُ لَهُ فى صَبيحَةِ يَوْمى هذا، وَ ما عِشْتُ مِنْ أَيّامى عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فى عُنُقى، لا أَحُولُ عَنْها، وَ لا أَزُولُ أَبَداً. اَللّهُمَّ اجْعَلْنى مِنْ أَنْصارِهِ وَ أَعَوانِهِ، وَالذّابّينَ عَنْهُ، وَالْمُسارِعينَ إِلَيْهِ فى قَضاءِ حَوائِجِهِ، وَالْمُمْتَثِلينَ لِأَوامِرِهِ، وَالْمُحامينَ عَنْهُ، وَالسّابِقينَ إِلى إِرادَتِهِ، وَالْمُسْتَشْهَدينَ بَيْنَ يَدَيْهِ. اَللّهُمَّ إِنْ حالَ بَيْنى وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذى جَعَلْتَهُ عَلى عِبادِكَ حَتْماً مَقْضِيّاً، فَأَخْرِجْنى مِنْ قَبْرى مُؤْتَزِراً كَفَنى، شاهِراً سَيْفى، مُجَرِّداً قَناتى، مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدّاعى فِى­الْحاضِرِ وَالْبادى. اَللّهُمَّ أَرِنِى­ الطَّلْعَةَ الرَّشيدَةَ وَالْغُرَّةَ الْحَميدَةَ، وَاكْحَُلْ ناظِرى بِنَظْرَةٍ مِنّى إِلَيْهِ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ، وَاسْلُكْ بى مَحَجَّتَهُ، وَ أَنْفِذْ أَمْرَهُ، وَاشْدُدْ أَزْرَهُ، وَاعْمُرِ اللّهُمَّ بِهِ بِلادَكَ ، وَ أَحْىِ بِهِ عِبادَكَ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ: ظَهَرَ الْفَسادُ فِى الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِى النّاسِ، فَأَظْهِرِ اللّهُمَّ لَنا وَلِيَّكَ وَابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ الْمُسَمّى بِاسْمِ رَسُولِكَ حَتّى لا يَظْفَرَ بِشَىْءٍ مِنَ الْباطِلِ إِلّا مَزَّقَهُ، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ، وَاجْعَلْهُ اللّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبادِكَ وَ ناصِراً لِمَنْ لا يَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيْرَكَ، وَ مُجَدِّداً لِما عُطِّلَ مِنْ أَحْكامِ كِتابِكَ، وَ مُشَيِّداً لِما وَرَدَ مِنْ أَعْلامِ دينِكَ، وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَاجْعَلْهُ اللّهُمَّ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدينَ، اَللّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِرُؤْيَتِهِ، وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلى دَعْوَتِهِ، وَارْحَمِ اسْتِكانَتَنا بَعْدَهُ ، اللّهُمَّ اكْشِفْ هذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هذِهِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ، وَ عَجِّلْ لَنا ظُهُورَهُ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعيداً وَ نَراهُ قَريباً، برَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ . االْعَجَلَ الْعَجَلَ يَا مَوْلاَيَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ.‏ لْعَجَلَ الْعَجَلَ يَا مَوْلاَيَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ.‏ الْعَجَلَ الْعَجَلَ يَا مَوْلاَيَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ.‏ .
خميني عزيز، زنده و تابنده تر از قبل پنجشنبه چهاردهم خرداد 1388 14:17

خط امام (ره) را بشناسيم و بشناسانيم

در ايام تبليغات انتخابات دهمين دوره رياست جمهوري قرار داريم و اين انتخابات به لحاظ زماني، يك هفته پس از بيستمين سالگرد ارتحال حضرت امام خميني (ره) برگزار مي گردد. از ويژگي هاي انتخابات دهم رياست جمهوري، شعار مشترك هر چهار كانديدا و بخشي از هواداران آنها در هم گفتماني با امام (ره) و پيمودن راه آن عزيز سفر كرده شده است. در اين انتخابات ديگر از شعارهايي چون جامعه مدني، توسعه سياسي و دمكراسي خواهي و حقوق بشر، خبري نيست. انتخابات دهم در سال آغازين دهه چهارم انقلاب، در فضايي برگزار مي شود كه همه گروه ها و جريان هاي سياسي به اين باور رسيده اند كه مردم مسلمان و انقلابي ايران، رابطه اي ناگسستني با حضرت امام خميني (ره) دارند و هر كسي بخواهد رأي مردم را داشته باشد، بايد خط و مسير خود را خط و راه امام بداند و بر آن به ويژه آن گاه كه با توده هاي مردم سخن مي گويد، تاكيد داشته باشد.

نوشته شده توسط محمدمهدی پیری | موضوع: فرهنگی | لینک ثابت |
***.سال1388، سال اصلاح الگوی مصرف در همه زمینه ها***